U3F1ZWV6ZTMyMzYwNjYyMjMyX0FjdGl2YXRpb24zNjY2MDE2NTU1NDk=
recent
أخبار ساخنة

هل طعامك نتاج الاغتصاب؟ | الجريمة والافلات من العقاب

وجباتك اليومية التي تحتوي على البيض والحليب واللحوم، وحلْوَتُك التي تحتوي على العسل، وملابسك المصنوعة من الصوف، كل هذا هو في الواقع نتاج اغتصاب الحيوانات.
هل طعامك نتاج الاغتصاب؟ | الجريمة والافلات من العقاب
الممثل الجوكر (خواكين فينيكس) أحد مؤيدي حقوق الحيوانات

قد نسمي الأبقار التي تنتج الحليب "أمهات"، ولكنها لا تصبح أمهات أبداً لأن أطفالها يؤخذون منها بعد الولادة. ونحن بالتأكيد لا نعاملهم بالإحترام الذي تستحقه الأمهات، فالأبقار وغيرها من الحيوانات التي تُربى في المصانع، تعاني من الاغتصاب المتكرر، ويتم انتزاع أطفالها بعيداً عنها قبل أن يتم ذبحهم جميعاً.

عندما يُنتهك الإنسان جنسياً عنوةً وإكراهاً، يُسمى "اغتصاب". وعندما تتعرض الحيوانات في مزارع المصانع للانتهاك الجنسي القسري واللاإرادي، يدعى" التلقيح الاصطناعي". تُغتصب إناث الابقار والخنازير والديوك الرومية بشكل روتيني، فيتم انتهاك أجسادهن بالتلقيح الاصطناعي. وكثيراً ما تتعرض إناث الثدييات أيضاً لعملية ولادة فاشلة، ثم يُنتزع منها أطفالهن بعد الولادة.

إن جوهر مزارع المصانع هو التكاثر. ويستغل المزارعون نظام الإنجاب الأنثوي للحفاظ على التدفق المستمر للضحايا الجدد الذين يمكن أن يتحولوا إلى "منتجات" على رفوف المتاجر الكبرى. وبدون انتهاك متعمد ومنتظم لجسم أنثى الحيوان، ستنهار صناعة المنتجات الحيوانية.


تتعرض الأبقار للاغتصاب القسري، وتيتم العجول عمداً لإنتاج الحليب:

الأبقار تنتج حليباً للسبب نفسه الذي يجعل النساء ينتجون حليباً لإطعام صغارهن. ولإرغامها على إنتاج أكبر قدر ممكن من الحليب، يقوم المزارعون عادةً بتلقيح الأبقار كل عام باستخدام أداة "rape rack". لكي تحبل البقرة، يحشر الشخص ذراعه في مؤخرة البقرة لتحديد موضع الرَحِم ووضعه، ثم يُدخل أداة إلى مهبلها. والبقرة عاجزة عن إيقاف هذا الانتهاك مثلها كمثل المرأة التي تُغتصب عنوةً.

وتنتزع الصغار أيضاً من أمهاتهن بعد الولادة، مما يسبب معاناة شديدة لكل من الأم والطفل. ويمكن سماع صوت البقرة الأم وهي تنادي على صغارها لأيام. ومن المقدر أن ينتهي العجول الذكور في صناديق ضيقة أو إلى سلالات غير مرغوب فيها. حيث سيتم تسمينهم من أجل لحم العجل ولحم البقر، وقد حُكم على الإناث بنفس المصير الحزين مثل أمهاتهن.

كانت هُناك بقرة تدعى "سوزي" على وشك أن تضع مولودها، على سفينة شحن متجهة إلى فنزويلا، حينها استدارت، ثم ركضت عائدة إلى الدرج المتحرك ثم قفزت إلى النهر. ومع إنها كانت حاملاً (أو ربما لأنها كانت حامل)، تمكنت من السباحة طوال الطريق عبر النهر، فالتة من الامساك لعدة ايام. ثم أنقذتها مؤسسة "Peta" وأرسلوها إلى ملجأ.

وبعد انتزاع صغارها، تُعلَّق البقرة الأم بالآلات الحلب مرتين أو أكثر في اليوم. فالتلقيح الاصطناعي، الهندسة الوراثية، أنظمة الحلب، والأدوية، تُستعمل كلها لإجبارها على انتاج المزيد من الحليب - البقرة العادية اليوم تنتج حليب أكثر من أربعة أضعاف الحليب الذي تنتجه البقرة في سنة 1950 - رغم التأثيرات المؤذية التي تُخلّفها على جسمها وصحتها.

أجرت "PETA" تحقيقًا مع شهود عيان في "Adirondack Farms" وهي مزرعة لإنتاج الألبان تستهلك حوالي 20,930 جالونًا من الحليب – مخصصة للعجول – من حوالي 1,800 بقرة يوميًا. وقد وثّق محقق "PETA" أن هُناك مديرًا قام بطعن بقرة واعية تمامًا وعديمة الحركة، في ضلوعها مستخدمًا مفك براغي ودعاها بالعاهرة الغبية، واستخدم عربة الشد لجرها على عمق 25 قدم تقريباً.


الخنازير محبوسة طوال فترة الحمل:

معظم الخنازير الأم تقضي كامل حياتها محصورة في أقفاص معدنية ضيقة لا يشعرون أبداً بمشاعر الأمومة، وبدلاً من تحقيق رغبتهم الطبيعية في بناء عش مريح وتكوين عائلة مثلها مثل أي كائن حي، فإنهم محاطون بقضبان حديدية باردة ويجبرون على الاستلقاء على أرضيات خرسانية صلبة مغطاة بالبراز.

وعندما تكون الخنازير كبيرة بالقدر الكافي للولادة، يتم تلقيح العديد من الخنازير اصطناعيًا وسجنها طيلة فترة الحمل في "صناديق الحمل"، وهي أقفاص لا يزيد عرضها عن قدمين وصغرها عن أن تستدير أو تستلقي براحة.

وبعد الولادة، تُنقل الخنازير الام إلى "صناديق بعيدة"، أي إلى أماكن شبيهة بصناديق الحمل، مع مساحة أسمنتيّة إضافية صغيرة جدًا لإيداع الخنازير الصغيرة التي ترضع صغارها، قبل أن يُؤخذ الصغار منها ويُرسلوا إلى الذبح.


الديوك الرومية والتعديل الجيني:

الديوك الرومية المستخدمة في الطعام تم تعديلها جينياً لدرجة أنها غير قادرة جسدياً على التزاوج بمفردها.

فالديك الرومي يُربّى، يُخدَّر، ويتلاعب بهِ وراثياً لكي ينمو أكبر عدد ممكن بأسرع ما يمكن لزيادة الأرباح. في عام 1970 كان متوسط وزن الديك الرومي في الذبح 17 كيلوجرام. اليوم، الديك الرومي يزن 28 كيلوجرام وبحسب إحدى المنشورات الصناعية، تنمو الديوك الرومية العصرية بسرعة كبيرة حتى أنه إذا نما طفل بشري وزنه 7 كيلوجرامات بنفس المعدل، يكون وزن الرضيع 1,500 كيلوجرام بعمر 18 أسبوعًا فقط. ولأن الديوك الرومية الآن سمينة إلى حد أنها لا تستطيع أن تتكاثر بشكل طبيعي، فإن أولئك الذين ولدوا اليوم كانوا قد أنجبوا عن طريق التلقيح الاصطناعي القسري.

في "Aviagen Turkeys" الشركة الرائدة في مجال تربية الدواجن في العالم، في ولاية فرجينيا الغربية، اتُهِمَت إحدى العاملين بالقسوة على الحيوانات بعد أن ضُبط في فيديو يُعلَّق الديوك الرومية على الأرض ويحاكي اغتصابها. عندما استجوبته الشرطة، قيل إنه اعترف بأنه فعل ذلك لعشرات الديوك الرومية الأخرى. في مذبح "Butterball" في أركنساس، شهد محقق "PETA" عاملاً يضع إصبعه مرارًا وتكرارًا في مهبل الديك الرومي.

لذا في المرة القادمة التي تتوجه فيها لمتجر البقالة، فكر بهذه الحيوانات التي تُشارِك في تعذيبها واغتصابها وقتلها لأجل نشوة زائلة:
لأنه لا يوجد مؤيد لحقوق الإناث يستهلك الطعام الذي هو نتيجة الاغتصاب. عندما تعرف أفضل، فإنك تفعل الأفضل. كن نباتياً لجميع إناث الحيوانات اللواتي يتم استغلال أجسادهن ولا تُشارِك في هذه الجريمة.


استغلال إناث الحيوانات

المصادر:
الاسمبريد إلكترونيرسالة